
12 تشرين الاول (سياحة) – من إندونيسيا شرقاً إلى لبنان وسوريا وغزة غرباً، شكل مطار الملك خالد الدولي بالرياض نقطة انطلاق لعدد من الجسور الجوية الإغاثية السعودية، التي حملت على متن طائراتها مساعدات غذائية وطبية وإيوائية إلى مناطق تعرضت لكوارث طبيعية وأزمات إنسانية.
ووثّقت بيانات صحافية محلية مغادرة عشرات الطائرات من المطار إلى دول عدة من بينها باكستان وتركيا وسوريا ولبنان إلى جانب رحلات متجهة إلى مصرّ تمهيداً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
تشاد وإندونيسيا وباكستان
ومن بين الرحلات الإغاثية المبكرة التي رصدتها “العربية.نت” في الأرشيف الصحافي السعودي، رحلة انطلقت من مطار الملك خالد الدولي بالرياض إلى تشاد في 2003، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، محملة بنحو 80 طنًا من المساعدات الإنسانية، وكانت الرحلة الثامنة ضمن الرحلات الإغاثية التي سيّرتها الخطوط السعودية إلى تشاد.
وفي 2007 يناير (كانون الثاني)، غادرت طائرة إغاثية سعودية من المطار ذاته متجهةً إلى إندونيسيا، محملة بنحو 80 طناً من المواد الغذائية والطبية والخيام، لمساعدة المتضررين من الفيضانات والانجرافات الأرضية التي تعرضت لها مناطق أتشي وشمال سومطرة.
وبعد نحو 15 عاماً، شهد المطار انطلاق جسر جوي سعودي إلى باكستان في سبتمبر (أيلول) 2022، لمساعدة المتضررين من الفيضانات التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد.
وانطلقت في بداية الجسر طائرتان تحملان 180 طناً من المساعدات الإغاثية، استفاد منها أكثر من 19 ألف شخص، ضمن عمليات أشرف عليها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.









