
أوقفت السلطات في إحدى الدول مسافرًا روسيًا بعد العثور في حقيبته على عشرات القطع المصنوعة من أجزاء تماسيح.
وبحسب تقارير إعلامية، عثرت السلطات على 64 قطعة من أجزاء التماسيح داخل حقيبته.
وتضمنت المضبوطات رؤوسًا وأقدامًا وفكوكًا تعود لهذه الحيوانات.
وادعى المسافر أن القطع كانت مخصصة للاستخدام الشخصي.
لكن طبيعة المضبوطات أثارت شكوك الجهات المختصة.
وتخضع أجزاء الحيوانات البرية في العديد من الدول إلى قوانين وتشريعات خاصة.
وتهدف هذه القوانين إلى مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
كما تمنع بعض التشريعات نقل أجزاء الحيوانات عبر الحدود دون الحصول على التصاريح المطلوبة.










