
27 آب (سياحة) – حذرت المستشارة الأسرية والتربوية ياسمين عياد من الآثار النفسية والاجتماعية التي قد تترتب على التشدد في منع الأطفال الذين يعانون من حساسية غذائية أو السكري من تناول بعض الأطعمة.
وأكدت أن حماية الطفل صحياً لا ينبغي أن تقوم على تخويفه من الطعام، بل على بناء وعي تدريجي يساعده على معرفة ما يناسب جسمه.
وأوضحت أن تكرار عبارات التخويف قد يدفع الطفل إلى الشعور بأنه مختلف أو محروم مقارنة بأقرانه.
ودعت إلى إشراك الأطفال في شراء الطعام وقراءة مكونات المنتجات واختيار البدائل الآمنة وتحضيرها.
وشددت على أهمية منح الطفل مساحة للاختيار وتدريبه على رفض الأطعمة التي لا تناسبه بثقة ودون شعور بالحرج.










