Skip to main content

مجسمات جدة.. متحفُ فني يثري المشهد الحضري ويستحضر ذاكرة المكان

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

27 آب (سياحة) – تتوزع في ميادين وشوارع وامتداد واجهات مدينة جدة البحرية، أعمال فنية ومجسمات جمالية صنعت مع مرور الزمن مشهدًا بصريًا خاصًا بالمدينة، حتى أصبح الطريق نفسه مساحة مفتوحة للفن، وأصبحت بعض المجسمات جزءًا من ذاكرة المكان وملامحه التي يستعيدها السكان والزوار في صورهم وحكاياتهم، وبذلك لا تحتاج جدة إلى قاعة عرض حتى تقدم الفن لزوارها.
وتتميز جدة بتجربة مبكرة في توظيف الفن داخل الفضاء العام، إذ لم تكن المجسمات مجرد عناصر لتجميل الميادين، بل تحولت إلى علامات بصرية تساعد على التعرف إلى المواقع، وتمنح الشوارع شخصية مميزة، وتربط الحركة اليومية للمدينة بالفن المعاصر.
ومن أشهر الأعمال التي ارتبطت بذاكرة جدة مجسم “السيف” في شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز، الذي صممه الفنان البلجيكي هوبرت منيبو عام 1982م، ويبلغ ارتفاعه 15 مترًا، وصُنع من النحاس المدعم داخليًا بالفولاذ، بوزن يقارب 3.5 أطنان، ليظل بعد أكثر من أربعة عقود شاهدًا على حضور الفن العالمي في الفضاء الحضري لجدة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن