Skip to main content

متحف زايد الوطني يسرد حكاية التاريخ الإماراتي عبر العصور

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

14 ديسمبر (سياحة) – بخيوط التاريخ وإرثه نُسجت حكاية “متحف زايد الوطني”، لتسرد تفاصيل رحلة استكشاف لتاريخ دولة الإمارات الشقيقة، ويعيشها الزائر في ثنايا المتحف الذي يحمل سردية تاريخية عريقة خطت بيد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

“متحف زايد الوطني” فتح أبوابه أمام الزوار في الثالث من كانون الأول (ديسمبر) في قلب المنطقة الثقافية “السعديات”، لاستقبال زواره وتمكينهم من المشاركة في برنامج حافل بعروض تستمر نهاية العام الحالي، تحت شعار “جذور راسخة وإرث”.
رحلة بين الماضي والحاضر يعيشها زائر “متحف زايد الوطني”.. يعيش الأصالة ويسمعها ويراها ويلمسها ويستنشق رائحتها في تجربة تفاعلية رائعة تنقله بين حقبات التاريخ لدولة الإمارات العربية.
تحرك الرحلة جميع الحواس بتجارب سمعية وتفاعلية تجعل الزائر يعود للماضي، ويعيش سردية الحياة القديمة إلى يومنا هذا، إذ يعد المتحف جسراً ثقافياً يبرز التاريخ والثقافة والتراث المشترك بين الإمارات السبع.
ويستلهم المتحف رسالته من القيم الراسخة التي جسدها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ويروي قصة هذه الأرض المعطاء منذ العصور القديمة حتى يومنا الحاضر.
وفي أركان المتحف يعرض تاريخ دولة الإمارات وثقافتها وتراثها، ويحتفى بالإرث الدائم للشيخ زايد، ويجسد التزامه تجاه المعرفة والتقدم وصون الهوية الإماراتية، من خلال المعارض والبحوث والبرامج العامة التي يعيشها الزائر خلال جولته.
ومع الخطوات الأولى للزائر يستقبله عرض تراثي مميز، يتخلله معزوفات لألحان إماراتية وسرد لحكاية وطن، ثم ينتقل للبهو الرئيسي في المتحف الذي يتوسطه قارب “ماجان” ويعد أكبر عملية إعادة بناء لقارب من العصر البرونزي، حيث يصل طوله 18 متر ووزنه 20 طن. ويمر الزائر خلال جولته بـ 6 صالات عرض، وبين كل صالة وأخرى يعيش الزائر حكاية جديدة تنقله بين صفحات التاريخ وحكايات الماضي وإرثه الذي نقش على قوارب التجارة وفي رمال الصحراء وبين أمواج البحر وهضبات الجبال.
ويزين كل صالة مقولة للشيخ زايد يؤكد بها على مساهمته في التاريخ العريق لدولة الإمارات، وعلى ترابطهم ووحدتهم الوطنية عبر السنين.
يضم متحف زايد الوطني أكثر من 3000 قطعة أثرية، سيتم عرض أكثر من 1500 منها، وأهمها “لؤلؤة أبو ظبي” التي عثر عليها عام 2017 في جزيرة “مروح” ويبلغ عمرها نحو 8000 عام. بالإضافة إلى المصحف الأزرق وهو من أندر وأجمل المخطوطات القرآنية في العالم ويعود إلى فترة ما بين 800-900 ميلادي، ويغطي المتحف ما يزيد على 300 ألف عام من التاريخ البشري عبر 6 صالات عرض دائمة موزعة على طابقين.
صالة العرض الأولى حملت اسم “بداياتنا”، وتسلط الضوء على جوانب جديدة من حياة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإرثه وقيمه عبر أسلوب سردي متميز. حيث تروي سيرة الشيخ زايد عبر تسجيلات بصوته وصور فوتوغرافية ومقاطع مصورة أرشيفية ومقتنيات شخصية ورسائل، وتبرعات وأعمال تركيبية.
وخلالها سيتعرف الزوار على السنوات الأولى من حياة الشيخ زايد، بما في ذلك التأثيرات التاريخية والثقافية التي ساهمت في صقل شخصيته، بدءا من سنوات طفولته في العين إلى دوره المحوري في تأسيس اتحاد الدولة والمحطات التي شكلت إرثه، وما تزال مصدر إلهام للدولة وشعبها حتى يومنا الحاضر.
ينتقل الزائر فيما بعد لصالة “عبر طبيعتنا” التي تأخذه في رحلة جميلة عبر التضاريس الطبيعية المتنوعة في دولة الإمارات، وتبحث في التأثير التاريخي للموقع الجغرافي على الطبيعة التي تدعم الحياة في جبال وصحاري وواحات وسواحل الإمارات.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن