Skip to main content

كيف احيت بعض الدول ليلة القدر

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

17 آذار (سياحة) – في الليالي المباركة من العشر الأواخر من رمضان، تتجه القلوب في مختلف البلدان الإسلامية إلى إحياء ليلة القدر، تلك الليلة التي ينتظرها المؤمنون بشوقٍ كبير لما تحمله من روحانية وطمأنينة.

ففي إندونيسيا تمتلئ المساجد بالمصلين منذ ساعات المساء، حيث يجتمع الناس لأداء صلاة التراويح والقيام وقراءة القرآن حتى الفجر. وتُضاء المساجد والشوارع بالأنوار، وتقام حلقات الذكر والدعاء في أجواء يسودها الخشوع والسكينة.

أما في سوريا، وخاصة في مدينة حمص، فليلة القدر لها طابع خاص. إذ يحرص الناس على التوجه إلى المساجد التاريخية والكبيرة، وتتعالى أصوات الدعاء والتلاوة، بينما تتجمع العائلات بعد الصلاة لتبادل الدعوات الطيبة وتقديم الصدقات للفقراء والمحتاجين، إحياءً لروح التكافل في هذه الليلة المباركة.

وفي اليمن، رغم الظروف الصعبة، تبقى ليلة القدر ليلة مميزة مليئة بالإيمان. حيث تمتلئ المساجد بالمصلين الذين يحيون الليل بالصلاة وقراءة القرآن، وتكثر موائد الصدقة وتوزيع الطعام على المحتاجين، في مشهد يعكس قوة الإيمان والتكاتف بين الناس.

 

ففي مصر تمتلئ المساجد الكبرى بالمصلين حتى ساعات الفجر، وتُقام حلقات تلاوة القرآن والذكر، بينما تبقى الشوارع المحيطة بالمساجد نابضة بالحياة. ويحرص كثير من الناس على الاعتكاف في المساجد خلال العشر الأواخر، طلباً لبركة هذه الليلة المباركة.

أما في تركيا، فتكتسب ليلة القدر مكانة خاصة؛ إذ تُضاء المآذن والقباب في المساجد التاريخية، وتُكتب عبارات دينية مضيئة بين المآذن، فيما يتوافد الآلاف إلى المساجد لأداء صلاة القيام والاستماع إلى تلاوة القرآن في أجواء مهيبة ومليئة بالخشوع.

وفي المغرب تتحول ليلة القدر إلى ليلة روحانية واجتماعية في آنٍ واحد، حيث ترتدي العائلات الملابس التقليدية، ويتوجه الناس إلى المساجد للصلاة والدعاء، ثم يجتمعون في البيوت لتناول الحلويات والأطعمة الخاصة بهذه المناسبة المباركة.

أما في باكستان فتزدحم المساجد بالمصلين الذين يحيون الليل بالصلاة والدعاء وقراءة القرآن، وتنتشر موائد الطعام والصدقات في الشوارع، حيث يحرص الناس على مساعدة الفقراء والمحتاجين في هذه الليلة العظيمة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن