
10 أيلول (سياحة) – شهدت مدينة سانتياغو ديل إستيرو الأرجنتينية مشهدًا مؤثرًا خلال تشييع الناشط في حماية الحيوانات إدواردو غروه ريمرسما، المعروف بلقب «البولندي»، بعد وفاته إثر حادث سير. ورافق عشرات الكلاب التي أنقذها ورعاها طوال نحو عقدين سيارة نقل جثمانه إلى المقبرة، في مشهد لقي تفاعلًا واسعًا. وكان ريمرسما قد كرس حياته لإنقاذ الكلاب المهجورة وتوفير المأوى والرعاية لها، بعد أن شكلت وفاة كلبته نقطة تحول دفعته إلى الاهتمام بقضية الحيوانات المشردة.










