
16 نوفمبر – قالت شركة أنثروبيك إن قراصنة مدعومين من الحكومة الصينية استعملوا تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها لتنفيذ عمليات اقتحام آلية ضد شركات كبرى وحكومات أجنبية خلال حملة قرصنة في سبتمبر/ أيلول الماضي، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال، الخميس.
وأشار رئيس فريق استخبارات التهديديات في “أنثروبيك”، جاكوب كلاين، إلى أن الحملة استهدفت عشرات الأهداف، وتضمنت مستوى عالياً من أتمتة العمليات، لم يره محققو الأمن السيبراني في الشركة من قبل، بحسب قوله.
في العادة كان الذكاء الاصطناعي يستخدم من قبل القراصنة لتنفيذ مهام محدّدة مثل صياغة رسائل التصيد أو فحص الإنترنت بحثاً عن أنظمة ضعيفة، لكن في الحملة الأخيرة كانت نسبة تتراوح بين 80% إلى 90% من الهجوم مؤتمتة بالكامل، مع تدخل بشري محدود في نقاط محددة، وفق كلاين، الذي أضاف أن القراصنة نفذوا هجماتهم “بمجرد الضغط على زر واحد، ثم بتدخل بشري ضئيل جداً”.
ومن أجل استخدام روبوت كلود من شركة أنثروبيك، كان على القراصنة التحايل على آليات الحماية عبر ما يُعرف بـ”كسر الحماية”، وذلك بإخبار البرنامج أنهم يجرون تحقيقات أمنية نيابةً عن الجهات المستهدفة. قال كلاين: “كانوا يتظاهرون بالعمل لصالح مؤسسات شرعية لاختبار الأمن”.
نجح القراصنة في القيام بأربع عمليات اختراق، قبل أن تتنبّه “أنثروبيك” وتعطّل حساباتهم، كما حدّثت أنظمتها وأدواتها لرصد سوء الاستخدام، بهدف منع القراصنة من استخدام نفس الطريقة لاحقاً.










