
12 نيسان (سياحة) – التقت شقيقتان في مشهد إنساني مؤثر بعد أكثر من نصف قرن من الانفصال، إثر جريمة مأساوية شهدتها مدينة نيوبورت عام 1973، حين قُتلت والدتهما على يد والدهما، ما أدى إلى تفكك الأسرة وتشتيت الطفلتين.
وكانت جانيت بروكلهورست وتيريزا فازاني في سن الطفولة عندما فقدتا والدتهما، قبل أن يتم فصلهما والانتقال للعيش في أماكن مختلفة، حيث عاشت جانيت مع عائلة تبنّتْها في مقاطعة سومرست، فيما انتقلت تيريزا للعيش مع عائلتها بعد اكتشاف أن الجاني ليس والدها البيولوجي.
وبقي مصير كل منهما مجهولًا للأخرى لأكثر من 50 عامًا، إلى أن نجحت مجموعة عبر تطبيق فيسبوك في إعادة التواصل بينهما خلال يوليو 2025.
ووصفت تيريزا لحظة الاتصال الأول بأنها “غريبة ومليئة بالمشاعر المتضاربة”، فيما شكّل اللقاء المنتظر لحظة مؤثرة أعادت إليهما جزءًا من الماضي، بعد سنوات طويلة من الغياب.
وتبقى هذه القصة شاهدة على قسوة الفقد وأثره العميق، لكنها في الوقت ذاته تجسّد الأمل بإمكانية لمّ شمل العائلات رغم مرور الزمن.










