Skip to main content

عجلون: دعوات لاستحداث مسارات سياحية زراعية لغايات الاستثمار والتنمية

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

30 أيار (سياحة) – علي فريحات- تتزايد الدعوات في محافظة عجلون إلى استحداث وتطوير مسارات سياحية زراعية جديدة تسهم في تعزيز الاستثمار المحلي وتحقيق التنمية المستدامة مستفيدة من المقومات الطبيعية والزراعية والبيئية التي تتمتع بها المحافظة.

وأكد عدد من أصحاب المشاريع والمنشآت السياحية، أن المسارات السياحية أصبحت من الأدوات المهمة في تنشيط الحركة الاقتصادية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية إضافة إلى دورها في توفير فرص عمل لأبناء المجتمعات المحلية وتحفيز إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة المرتبطة بالقطاع السياحي.

وقالت صاحبة أحد المنتجعات السياحية الدكتورة ورود الخصاونة، إن عجلون تمتلك تنوعاً بيئياً وزراعياً فريداً يؤهلها لإنشاء مسارات سياحية زراعية متخصصة تربط بين المزارع والمنتجات الريفية والمواقع الطبيعية، الأمر الذي يتيح للزوار خوض تجربة متكاملة تجمع بين الترفيه والتعرف على الأنشطة الزراعية والتراث الريفي.

وأضافت، أن هذه المسارات تسهم في زيادة مدة إقامة السائح داخل المحافظة ما ينعكس إيجاباً على مختلف القطاعات الاقتصادية خاصة المطاعم والمنشآت السياحية والحرف اليدوية والأسر المنتجة.

وأشار صاحب أحد المشاريع السياحية الدكتور مصطفى القضاة إلى أن المسارات الزراعية تشكل فرصة حقيقية لاستقطاب أنماط جديدة من السياحة، مثل السياحة الريفية والبيئية والتعليمية، مبيناً أن العديد من دول العالم نجحت في تحويل المزارع والحقول إلى وجهات سياحية تدر دخلاً إضافياً للمزارعين وتدعم الاقتصاد المحلي.

وأكد، أهمية توفير البنية التحتية اللازمة لهذه المسارات من لوحات إرشادية ومناطق استراحة وخدمات مساندة، بما يضمن تقديم تجربة سياحية متميزة وآمنة للزوار.

وبينت عضو لجنة تنسيق العمل البيئي والسياحي كفى الزغول، أن محافظة عجلون تزخر بالعديد من المواقع الطبيعية والغابات والينابيع والأودية التي يمكن ربطها بمسارات سياحية زراعية متكاملة، مشيرة إلى أن هذه المسارات تعزز مفهوم السياحة المستدامة وتدعم جهود المحافظة على البيئة من خلال توجيه الحركة السياحية بشكل منظم ومدروس.

وأضافت، أن إشراك المجتمعات المحلية في إدارة وتشغيل هذه المسارات يسهم في تعزيز شعور المواطنين بالمسؤولية تجاه مواردهم الطبيعية، ويخلق فرصاً اقتصادية جديدة للأسر والشباب.

وقال المرشد السياحي عيسى الشرع، إن السياح باتوا يبحثون عن التجارب الأصيلة التي تتيح لهم التعرف على حياة السكان المحليين وعاداتهم ومنتجاتهم الزراعية، مؤكداً أن المسارات الزراعية يمكن أن تشكل عنصر جذب إضافياً للمحافظة وتضيف بعداً ثقافياً وإنسانياً للتجربة السياحية.

وأشار إلى أهمية تدريب الأدلاء السياحيين والعاملين في القطاع على إبراز القيمة البيئية والزراعية للمواقع التي تمر بها هذه المسارات، بما يعزز من جودة المنتج السياحي في المحافظة.

وقال رئيس لجنة السياحة والآثار في مجلس محافظة عجلون المهندس معاوية عناب، إن المجلس يعطي أولوية من مخصصاته لدعم القطاع السياحي باعتباره أحد القطاعات الحيوية القادرة على تحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل مبينا أن المحافظة تضم 13 مساراً سياحياً تشكل نماذج متميزة على مستوى المملكة، نظراً لما تمتلكه عجلون من مقومات بيئية وتاريخية وتراثية وطبيعية متنوعة.

وأضاف أن هناك ستة مسارات رئيسية يتفرع منها سبعة مسارات أخرى، من أبرزها مسار راسون السياحي، ووادي الطواحين، وقلعة عجلون، والصفصافة، والجب السياحي، والجنيد، حيث تمر هذه المسارات عبر مواقع سياحية وزراعية متعددة، وتسهم في تعزيز التنمية المحلية والاقتصادية وتحفيز الاستثمارات السياحية.

وأشار مدير زراعة عجلون المهندس صيتان السرحان إلى أن القطاع الزراعي يشكل ركيزة أساسية في اقتصاد المحافظة، مؤكداً أن دمج الأنشطة الزراعية مع القطاع السياحي يفتح آفاقاً واسعة أمام المزارعين لتسويق منتجاتهم وتعزيز القيمة المضافة للمنتجات المحلية.

وأضاف أن المديرية تدعم المبادرات التي تسهم في إبراز الموروث الزراعي والبيئي للمحافظة، وتشجع على استثمار المزارع النموذجية والبساتين والأشجار الحرجية ضمن برامج السياحة الزراعية، بما يحقق التنمية المستدامة ويحافظ على الموارد الطبيعية.

–بترا

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن