
26 تشرين الأول (سياحة) – تتزايد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، في وقت تسعى فيه دول عديدة إلى الاستفادة من التقنيات التي يطوّرها الطرفان دون الارتهان الكامل لأي منهما. وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، تعمل واشنطن على تعزيز شراكاتها في مجال الرقائق المتقدمة وسلاسل التوريد التقنية، بينما تدفع بكين باتجاه توسيع التعاون الدولي وإتاحة نماذج ذكاء اصطناعي منخفضة التكلفة ومفتوحة المصدر. وتسعى دول مثل كازاخستان وإندونيسيا إلى جذب الاستثمارات وبناء مراكز بيانات والاستفادة من التكنولوجيا المتاحة لدى الجانبين. وتواجه الدول النامية تحديات تتعلق بتكلفة البنية التحتية ونقص الموارد والخبرات اللازمة لتطوير أنظمة متقدمة محليًا. كما أصبحت القدرة على الوصول إلى الرقائق المتطورة والحوسبة السحابية عاملًا مهمًا في التنافس الاقتصادي. ويؤثر هذا التنافس في قرارات الحكومات المتعلقة بالاستثمار والتعليم والصناعة والأمن الرقمي. ويرى مراقبون أن التحدي لا يقتصر على امتلاك التكنولوجيا، بل يشمل القدرة على تطويرها واستخدامها بصورة آمنة ومستدامة.










