
9 حزيران (سياحة) – يروي فيلم “يا طير الطايرسيرة مبكرة من جوانب حياة طفولة المغني الفلسطيني محمد عساف في مدينة غزة مرورا بمشواره الصعب والقاسي في الالتحاق والمشاركة ببرنامج تلفزيوني مخصص لإطلاق قدرات الشباب الغنائية المسمى “آراب أيدول”، وصولا إلى شهرته الحالية.
ويتضمن الفيلم الذي أخرجه هاني أبو أسعد وجرى تصويره عام 1915، العديد من المواقف الدرامية المتخيلة، إلا أنه في الوقت نفسه يكشف عن الكثير من الوقائع الصعبة التي يعيش فيها أهالي غزة جراء الحصار المفروض عليهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي، حين يستهل الفيلم أحداثه بمحاولة أربعة أطفال تحقيق حلمهم في الغناء بدار الأوبرا المصرية، ولتحقيق هذا الحلم يسعون متضامنين إلى تكوين مجموعة موسيقية للعزف والغناء رغم محدودية إمكاناتهم ولجوئهم إلى معدات مستهلكة وبسيطة، وهذا كله يتخلله بعض المشاهد الكوميدية التي تقوم على الحوار والمواقف الطارئة في علاقاتهم مع الآخرين، إلى أن يصل الفيلم ذروته المأساوية عندما تصاب شقيقة محمد عساف عضوة الفرقة بمرض عضال يؤدي إلى وفاتها لاحقا، ثم يأتي تصميم عساف المضي في مشواره الموسيقي والغناء ويبذل أقصى طاقاته في الحصول على إجراءات الفيزا، حين تلعب الصدفة في أكثر من موقع للفيلم لوصول شخصيته الرئيسية الى درجات الشهرة والنجاح.










