Skip to main content

“سيري” على أعتاب أكبر تحول في تاريخها.. ذكاء من جيميناي وعتاد “إنفيديا”

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

4 حزيران (سياحة) – مع اقتراب انطلاق مؤتمر المطورين السنوي Apple Worldwide Developers Conference 2026، تتزايد التوقعات بشأن الكشف عن الجيل الجديد من المساعد الصوتي “سيري”، والذي قد يعتمد على نسخة مخصصة من نموذج جيميناي مدعومة بأقوى معالجات الذكاء الاصطناعي من “إنفيديا”.

جيميناي بدلًا من النموذج الحالي

وفقًا لتقارير حديثة، تخطط “أبل” لاستبدال النموذج التوليدي الحالي المستخدم في “سيري”، والذي يضم نحو 3 مليارات معلمة (Parameters)، بنسخة مخصصة من جيميناي تضم ما يصل إلى 1.2 تريليون معلمة.

ويُعتقد أن “أبل” تدفع نحو مليار دولار سنويًا لجوجل مقابل استخدام هذا النموذج الضخم، الذي سيمنح “سيري” قدرات أكثر تقدمًا في فهم اللغة الطبيعية، وإجراء المحادثات المعقدة، وتنفيذ المهام متعددة الخطوات، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.

اعتماد محتمل على معالجات Blackwell B200

تشير التقارير إلى أن معالجة بعض طلبات “سيري” قد تتم عبر البنية السحابية لـ “غوغل كلاود” باستخدام معالجات NVIDIA Blackwell B200.

وتتميز هذه الشريحة بدعم تقنية Confidential Computing، التي تسمح بتشفير البيانات أثناء معالجتها داخل المعالج نفسه، ما يساعد آبل على تلبية متطلباتها الصارمة المتعلقة بالخصوصية.

وتضم الشريحة معالجين رسوميين مدمجين يعملان كوحدة واحدة، مع سرعة اتصال داخلية تصل إلى 10 تيرابايت في الثانية، إضافة إلى نحو 208 مليارات ترانزستور.

وللمقارنة، تشير التقديرات إلى أن معالج Apple A19 Pro المتوقع في هواتف آيفون المقبلة سيحتوي على ما بين 25 و30 مليار ترانزستور فقط.

“سيري” أكثر ذكاءً وأكثر شخصية

لا يقتصر التطوير على قدرات المحادثة فقط، بل يمتد إلى ما يُعرف باسم Personal Siri، وهي النسخة التي ستكون قادرة على فهم بيانات المستخدم الموجودة داخل النظام والتفاعل معها.

على سبيل المثال، إذا سأل المستخدم: “متى يجب أن أغادر المنزل لأستقبل والدتي من المطار؟”، سيتمكن “سيري” من:

– البحث داخل الرسائل والبريد الإلكتروني عن تفاصيل الرحلة.

– مراجعة التقويم والملاحظات والمعلومات المحفوظة.

– جلب بيانات الوصول المحدثة من خدمات تتبع الرحلات.

– حساب زمن الرحلة عبر الخرائط.

– تحديد الوقت المثالي للمغادرة.

خطوة غير معتادة من “أبل”

يُنظر إلى هذا التوجه باعتباره تحولًا استثنائيًا في فلسفة “أبل”، التي اعتادت تطوير معظم تقنياتها الأساسية داخليًا للحفاظ على السيطرة الكاملة على تجربة المستخدم.

لكن سباق الذكاء الاصطناعي المتسارع يبدو أنه دفع الشركة إلى التعاون مع “غوغل” والاستفادة من البنية التحتية المتقدمة ل “إنفيديا” لتسريع تطوير “سيري” ومنافسة المساعدات الذكية الحديثة.

الأجهزة المتوافقة

بحسب التسريبات، ستقتصر مزايا “سيري” الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي المتقدم على أجهزة آيفون الحديثة، بدءًا من:

– آيفون 15 برو.

– آيفون 15 برو ماكس.

– سلسلة آيفون 16.

– سلسلة آيفون 17.

– الأجهزة المستقبلية من سلسلة آيفون 18.

ما الذي يجب الانتباه إليه؟

حتى الآن، لا تزال هذه المعلومات مبنية على تقارير وتسريبات ولم تؤكدها “أبل” رسميًا.

ومن المتوقع أن تتضح الصورة خلال مؤتمر WWDC 2026، حيث يُنتظر أن تكشف الشركة عن رؤيتها الجديدة للذكاء الاصطناعي ومرحلة “سيري” القادمة.

وفي حال صحت هذه التقارير، فقد تكون هذه أكبر قفزة يشهدها “سيري” منذ إطلاقه قبل أكثر من عقد، وتحولًا جذريًا في الطريقة التي يتفاعل بها مستخدمو آيفون مع أجهزتهم يوميًا.

–العربية

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن