
4 تشرين الثاني (سياحة) – أكد رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي، والمنسق العام للتحالف البرلماني من أجل الشباب في المملكة الأردنية الهاشمية، سلطان الخلايلة، أهمية توسيع مشاركة الشباب الأردني في الحياة السياسية والاقتصادية، وتعزيز دورهم في صناعة القرار والمساهمة في بناء مستقبل الوطن.
وقال الخلايلة، خلال لقاء إذاعي، إن الأردن يمتلك مساحات إيجابية لتمكين الشباب، في ظل التوجيهات الملكية والاهتمام الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لقطاع الشباب، مشيراً إلى أن قوانين الانتخاب والأحزاب أسهمت في إتاحة فرص أوسع أمام الشباب للمشاركة في الحياة السياسية.
وأضاف أن التحالف البرلماني من أجل الشباب، وبالتعاون مع لجنة الشباب والرياضة النيابية، قدم خلال المجلس النيابي التاسع عشر نحو 16 مقترحاً تحت قبة البرلمان، إلى جانب 18 مقترحاً للوزارات والمؤسسات المعنية بالشباب، بهدف تعزيز مشاركتهم والاستجابة لاحتياجاتهم.
وأشار الخلايلة إلى أن البطالة وتحديات سوق العمل تتطلب تطوير مهارات الشباب، والانتقال من التركيز على الشهادات الأكاديمية إلى امتلاك المهارات العملية والتقنية، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة، مؤكداً أهمية مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
وشدد على ضرورة تحقيق الاستقرار التشريعي في السياسات الاقتصادية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، بما يتيح فرصاً أكبر أمام الشباب الأردني.
وفيما يتعلق بانتشار الشائعات والمعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكد الخلايلة أن مواجهة هذه الظاهرة مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة وتمتد إلى المدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية والشبابية، مشدداً على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والتحقق منها قبل تداولها.
وأكد أن الحفاظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي يتطلب تعزيز الوعي والمسؤولية لدى الشباب، والتمسك بالثوابت الوطنية والهوية الأردنية، مشيراً إلى أن الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع والمساهمة في مسيرة البناء والتطوير.










