
6 أيار (سياحة) – تشير الدراسات البيولوجية إلى أن ما يُلاحظ أحيانًا من رفرفة الأجنحة أو حركات متشنجة لدى الدواجن بعد فصل الرأس لا يُعدّ دليلًا على الحياة، بل هو نتيجة نشاط عصبي متبقٍ في الحبل الشوكي يسبب تقلصات عضلية غير إرادية. وتوضح الأبحاث أن الدماغ يتوقف عن العمل خلال ثوانٍ قليلة جدًا، بينما قد تستمر بعض الاستجابات الجسدية لفترة وجيزة بسبب بقايا الإشارات العصبية والطاقة داخل العضلات. ويختلف العلماء في تحديد لحظة الموت بدقة بين توقف الدماغ وتوقف القلب، إلا أن الإجماع العلمي يؤكد أن هذه الحركات لا تعني وعيًا أو إدراكًا، بل هي انعكاسات بيولوجية أخيرة لجسم فقد السيطرة العصبية الكاملة.










