Skip to main content

رانيا تادرس: منصات التواصل أصبحت أقوى من الإعلانات في الترويج السياحي

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

24 حزيران (سياحة) – أكدت الصحفية رانيا تادرس، المتخصصة في التدريب وكاتبة محتوى سياحي على وسائل التواصل الاجتماعي، أن السياحة في العصر الرقمي أصبحت تعتمد بشكل كبير على “صناعة الترند” والمحتوى المؤثر، مشيرة إلى أن منصات التواصل الاجتماعي باتت اليوم لاعبًا رئيسيًا في تشكيل الصورة الذهنية للدول والمقاصد السياحية حول العالم.

وقالت تادرس في حديثها عبر اذاعة سياحة اف ام إن العالم شهد خلال السنوات الأخيرة تحولًا واضحًا في أساليب الترويج السياحي، حيث لم تعد الحملات التقليدية كافية وحدها لجذب الزوار، بل أصبحت الفيديوهات والمحتوى الرقمي القصير، وخاصة عبر “الريلز” و”الستوري”، من أهم أدوات الوصول إلى الجمهور العالمي.

وأشارت إلى أن الأحداث العالمية الكبرى مثل كأس العالم تمثل فرصة ذهبية للدول لتعزيز حضورها السياحي، موضحة أن العديد من الدول استثمرت هذه المناسبات للترويج لمعالمها السياحية والثقافية، بينما تعتمد التأثيرات الحقيقية اليوم على صناع المحتوى والمؤثرين أكثر من الإعلانات التقليدية.

وفي حديثها عن التجربة الأردنية، أوضحت تادرس أن الأردن حقق حضورًا لافتًا على منصات التواصل الاجتماعي من خلال مبادرات شبابية وصناع محتوى قدموا صورة إيجابية عن الهوية الأردنية، سواء عبر إبراز المواقع السياحية مثل البتراء ووادي رم والبحر الميت والعقبة، أو من خلال إظهار الرموز الوطنية مثل العلم والزي الأردني التقليدي.

وأضافت أن مشاركة الشباب في صناعة المحتوى السياحي ساهمت في إيصال صورة “نابضة بالحياة” عن الأردن إلى العالم، مؤكدة أن هذا النوع من الترويج يحمل تأثيرًا عاطفيًا وإنسانيًا أكبر من الحملات الرسمية في كثير من الأحيان.

وتابعت تادرس أن السؤال الأهم اليوم يتمثل في مدى قدرة الجهات الرسمية على استثمار هذا الزخم الرقمي بشكل استراتيجي ومستدام، وليس فقط عبر حملات موسمية، مشيرة إلى أن التكامل بين الإعلام الرسمي وصناع المحتوى الشباب يمكن أن يشكل قوة حقيقية في الترويج للسياحة الأردنية عالميًا.

وختمت بالتأكيد على أن نجاح أي استراتيجية سياحية حديثة يعتمد على فهم لغة العصر الرقمي، حيث أصبحت الصورة والفيديو القصير أدوات رئيسية في بناء صورة الدولة سياحيًا وثقافيًا أمام العالم.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن