
27 نوفمبر (سياحة) – قالت الدكتورة فاديا إبراهيم، المتخصصة في علم الاجتماع، إن لجوء بعض الأشخاص إلى الاستدانة لا يقتصر على الضرورة المالية فقط، بل يشمل أيضًا الضغوط المجتمعية وحب الظهور ومواكبة نمط الحياة.
وأوضحت د. إبراهيم أن ارتفاع سقف الديون أصبح ملموسًا، حيث لم يعد يقتصر على مبالغ صغيرة كما في السابق، بل قد يصل أحيانًا إلى مئات الدولارات، ما يؤدي إلى توتر العلاقات الاجتماعية بين الأقارب والأصدقاء، وفقدان الثقة بين الدائن والمدين، وأحيانًا إلى العزلة الاجتماعية للمدين.
كما أكدت أن الاستدانة تؤثر سلبًا على الصحة النفسية والجسدية، مسببة شعورًا بالقلق المستمر وفقدان الأمان، وحتى مشاكل صحية مثل اضطرابات النوم وفقدان الشهية.
وختمت د. إبراهيم بأن المساعدة الاجتماعية مهمة، لكنها يجب أن تكون مدروسة، مؤكدة ضرورة التفريق بين الاستدانة للأمور الأساسية وبين الإنفاق على الكماليات لتجنب الخسائر المالية والضغوط النفسية.










