
26 آذار (سياحة) – كشفت الدراسة أن التوتر المزمن الناتج عن العلاقات الاجتماعية السلبية، وخصوصًا داخل العائلة، يمكن أن يسرّع الشيخوخة البيولوجية ويؤثر على الصحة العامة للفرد. وأكد الباحثون أن الأشخاص الذين يواجهون “مضايقين” في حياتهم اليومية قد يشهدون زيادة في القلق والاكتئاب وارتفاع الوزن، إضافة إلى مخاطر أعلى للإصابة بأمراض مزمنة، ما يوضح أن العلاقات السامة لا تؤثر فقط على الحالة النفسية بل تمتد لتشمل الصحة الجسدية. وفي المقابل، يمكن للعلاقات الداعمة والمتبادلة، مثل الروابط مع الأزواج أو الشركاء، أن تخفف من تأثيرات التوتر، ما يبرز أهمية الانتباه للعلاقات المحيطة بنا والعمل على تقليل التعرض للمصادر الاجتماعية السلبية للحفاظ على صحة أطول وحياة أكثر توازنًا.










