Skip to main content

دراسة عمرها 66 عامًا تعيد الجدل حول نبوءة بنهاية العالم في 2026

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

20 أيلول (سياحة) – أعادت دراسة علمية تعود إلى عام 1960 الجدل حول تنبؤ ببلوغ البشرية نقطة حرجة في عام 2026، بعد أن حدد الباحثون المشاركون فيها يوم 13 نوفمبر من العام نفسه موعدًا محتملًا لوصول النمو السكاني إلى مستوى قد يهدد استقرار الحضارة.

وأُجريت الدراسة على يد ثلاثة باحثين من جامعة إلينوي، هم هاينز فون فورستر، وباتريشيا إم. مورا، ولورانس دبليو. أميوت، ونُشرت في مجلة «ساينس». واستندت إلى تحليل اتجاهات النمو السكاني في ذلك الوقت، وخلصت إلى أن استمرار الزيادة بالمعدلات نفسها قد يقود إلى ما وصفه الباحثون بنقطة انهيار.

وكان عدد سكان العالم عند نشر الدراسة يقترب من ثلاثة مليارات نسمة، بينما تجاوز العدد حاليًا 8 مليارات نسمة، إلا أن التوقعات السكانية الحديثة لا تتطابق مع السيناريو الذي طرحته الدراسة القديمة.

ويرتبط الجدل أيضًا باسم هاينز فون فورستر، الذي تناول في تسعينيات القرن الماضي مخاطر التعامل مع الذكاء الاصطناعي باعتباره مشابهًا للذكاء البشري، محذرًا من الخلط بين قدرة الآلات على أداء مهام تبدو ذكية وبين امتلاكها ذكاءً بشريًا بالمعنى الكامل.

وأعادت التطورات المتسارعة في الذكاء الاصطناعي إحياء بعض أفكاره، خصوصًا مع اتساع استخدام روبوتات المحادثة وتطور قدرتها على التفاعل باللغة الطبيعية، وصولًا إلى استخدام بعض الأشخاص هذه الأنظمة في تواصل يحاكي العلاقات الإنسانية.

ورغم تداول الدراسة باعتبارها تنبؤًا بنهاية العالم في نوفمبر 2026، فإنها لا تمثل توقعًا علميًا حديثًا بوقوع كارثة في هذا التاريخ، بل كانت نموذجًا حسابيًا مبنيًا على اتجاهات سكانية وظروف تاريخية تعود إلى ستينيات القرن الماضي.

وتشير التوقعات السكانية الحديثة إلى أن عدد سكان العالم قد يواصل الارتفاع خلال العقود المقبلة، قبل أن يبلغ ذروة تقارب 10.3 مليار نسمة في منتصف ثمانينيات هذا القرن، ثم يبدأ في التراجع تدريجيًا.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن