
19 نيسان (سياحة) – في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن التأثيرات الصحية للفلورايد في مياه الشرب، كشفت دراسة علمية واسعة وطويلة الأمد عن عدم وجود أي دليل يربط بين التعرض للمستويات الموصى بها من الفلورايد وانخفاض مستوى الذكاء.
وأظهرت النتائج أن التعرض للفلورايد ضمن الحدود الموصى بها — والتي تبلغ نحو 0.7 ملغم لكل لتر في مياه الشرب — لم يؤثر على القدرات المعرفية أو الأداء الإدراكي لدى الأطفال أو البالغين، حتى بعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل البيئية المختلفة.
ويُستخدم الفلورايد في العديد من الدول كوسيلة فعالة للوقاية من تسوس الأسنان، وهو ما تدعمه جهات صحية عالمية. ورغم الجدل الذي أثارته بعض الدراسات السابقة، فإن تلك الأبحاث ربطت التأثيرات السلبية بجرعات مرتفعة جدًا تفوق بكثير المستويات المسموح بها.









