2 تشرين الثاني (سياحة) – كشفت دراسة علمية نُشرت في دورية «Nature» عن تفاصيل جديدة بشأن الخصائص الجسدية لمجموعة الدينيسوفان البشرية المنقرضة، بعد أن تمكن باحثون من تحديد هوية أحافير عُثر عليها في موقع شوجياياو شمال الصين، باستخدام تقنيات تحليل البروتينات القديمة.
وشملت الدراسة تحليل 20 عينة أحفورية، أظهرت نتائجها أن البقايا تعود إلى الدينيسوفان، ما أتاح للباحثين إعادة دراسة خصائصهم التشريحية. وتبين أنهم امتلكوا جماجم منخفضة وعريضة وعظامًا أكثر سماكة، إلى جانب مزيج من الصفات المشتركة مع إنسان نياندرتال والإنسان الحديث والإنسان منتصب القامة.
كما رصد الباحثون سمات مميزة في الجزء الخلفي من الجمجمة، الذي بدا أكثر استقامة وأقل استدارة مقارنة بجمجمة الإنسان الحديث والنياندرتال، ما يعزز فهم الاختلافات التشريحية لهذه المجموعة.
وأعادت النتائج فتح النقاش حول تصنيف بعض المجموعات البشرية القديمة التي عاشت في شرق آسيا، إذ تشير أوجه التشابه في أحافيرها إلى احتمال انتماء بعضها إلى سلالة الدينيسوفان، بدلًا من اعتبارها أنواعًا مستقلة.
وتقدم الدراسة تصورًا أكثر وضوحًا عن هذه المجموعة التي لا يزال كثير من تاريخها وخصائصها مجهولًا، مع الإشارة إلى أن النموذج التصويري المقترح لشكل أحد أفرادها يظل تصورًا علميًا، وليس صورة مؤكدة لجميع أفرادها.









