
21 حزيران (سياحة) – في وقت تشهد فيه المملكة تحولات ديموغرافية واقتصادية متسارعة، وتراجعاً ملحوظاً في أنماط التضامن الأسري التقليدي، برزت الحاجة الوطنية الملحة لنقل قضايا كبار السن من دائرة الظل والإنكار، إلى فضاء الرصد والحماية والتشريع الصارم.
وضمن هذا السياق الحرج، أصدر المجلس الوطني لشؤون الأسرة، بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، دراسة نوعية متخصصة وميدانية، تعد الأولى من نوعها لتسليط الضوء على قضية “سوء معاملة كبار السن في الأردن”.
وتضع هذه الدراسة التي أطلقت قبل أيام وحصلت “الغد” على نسخة منها، أمام صناع القرار والمؤسسات الحقوقية، تشخيصاً دقيقاً لظاهرة بقيت طويلاً خلف الأبواب المغلقة، بداعي الخوف من الوصمة الاجتماعية والعار الشديد.










