Skip to main content

دراسة: آثار مسكن الترامادول الجانبية تفوق فوائده

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

6 يناير (سياحة) – يُستخدم دواء الترامادول على نطاق واسع حول العالم لتخفيف الألم، خاصة الألم المزمن، ويُنظر إليه غالبًا على أنه مسكّن أفيوني خفيف وآمن نسبيًا. لكن دراسة علمية حديثة أظهرت صورة أكثر تعقيدًا.

الدراسة، التي أُجريت في الدنمارك ونُشرت في مجلة BMJ الطبية، حللت نتائج 19 تجربة سريرية شملت أكثر من 6500 مريض يعانون من أنواع مختلفة من الألم المزمن، مثل آلام الظهر، وهشاشة العظام، وآلام الأعصاب. وتبيّن أن الترامادول خفّف الألم بدرجة بسيطة جدًا، أقل من نقطة واحدة على مقياس الألم من صفر إلى عشرة، وهي نسبة يعتبرها الباحثون غير كافية طبيًا.

في المقابل، رُصدت آثار جانبية محتملة، منها الغثيان، والدوار، والإمساك، والتعب، وفي حالات أقل شيوعًا مشاكل أكثر خطورة، خاصة عند الاستخدام طويل الأمد أو مع أدوية أخرى.

أما فيما يخص الإدمان، فيؤكد الخبراء أن خطره منخفض عند استخدام الدواء تحت إشراف طبي، لكن التوقف المفاجئ قد يسبب أعراض انسحاب، لذلك يُنصح دائمًا بتقليل الجرعة تدريجيًا.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن