
26 آذار (سياحة) – أظهرت دراسات في علم نفس الرفاهية أن كثيراً من الأشخاص أصبحوا أكثر رضا وسعادة مع بلوغهم سن الستين وما بعده، رغم التحديات الصحية والاجتماعية التي قد ترافق التقدم في العمر، وهو ما عزاه الباحثون إلى تغيّر في الأولويات وطريقة النظر إلى الحياة.
وأشارت أبحاث عديدة إلى وجود علاقة على شكل حرف U بين العمر والسعادة، إذ كانت مستويات الرفاه مرتفعة نسبياً في مرحلة الشباب، قبل أن تنخفض خلال الثلاثينيات والأربعينيات لتصل إلى أدنى مستوياتها قرب سن الخمسين، ثم تعاود الارتفاع مجدداً في السنوات اللاحقة.










