
1 حزيران (سياحة) – قبل أيام، أعلن النصرُ؛ بطلُ الدوري السعودي، رحيل مدربه خورخي خيسوس، بعدما نجح في تحقيق لقب الدوري السعودي؛ الأمر الذي دفع بموجة من التفاعلات والتحليلات بشأن صواب قرار المدرب البرتغالي من عدمه، خصوصاً بعدما وضع بصمة لا تنسى مع تشكيلة لن تتكرر على المدى الطويل في تاريخ «العالمي».
وقال النصر: «حضر متحدياً… ويغادرنا بطلاً. شكراً خيسوس لكل ما قدمته لناديك النصر… وستبقـى دائماً محباً ومحبوباً للنصراويين».
وكان النصر قد أعلن في منتصف يوليو (تموز) الماضي تعيين خيسوس مدرباً له لمدة موسم واحد.
وتحت إمرة المدرب البرتغالي، فاز النصر بالدوري بفارق نقطتين أمام الهلال، ليتوج بطلاً للسعودية لأول مرة منذ 2019.
كما وصل إلى نهائي «دوري أبطال آسيا2»؛ لكنه خسر 1 – 0 أمام غامبا أوساكا الياباني.
وشكل رحيل المدرب البرتغالي خيسوس عن النصر حالة عاطفية خاصة لدى أنصار الأخير، خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء السنوات العجاف وتتويج الفريق بطلاً للدوري السعودي.
وحضر المدرب البرتغالي في الموسم الماضي من أجل هدف واحد وواضح؛ هو مساعدة مواطنه الأسطورة كريستيانو رونالدو على تحقيق مجد كبير في مشواره الاحترافي الأخير بالمملكة، بعد أن ظل يعاني من عدم حصد أي منجز في البطولات الرسمية السعودية وحتى القارية، حيث ظل هذا الهاجس يطارد أنصار اللاعب وناديه.










