
11 فبراير (سياحة) –الابتسامة ليست مجرد حركة عابرة، بل وصفة متكاملة للسعادة.
يؤكد خبراء علم النفس أن للابتسامة تأثيرًا إيجابيًا مباشرًا على النفس والجسم، إذ تحسّن المزاج حتى في أوقات الضيق.
وأظهرت دراسات أن تقليد الابتسامة الحقيقية يرفع المعنويات فورًا، ويقوّي جهاز المناعة، ويخفف التوتر، نتيجة إفراز الجسم لهرمونات السعادة بمجرد الابتسام.
كما أن الابتسامة معدية، فغالبًا ما نبتسم تلقائيًا عندما نرى شخصًا يبتسم في وجوهنا.
واللافت أن الابتسامة لغة عالمية مفهومة في جميع الثقافات، وأن الأطفال يولدون وهم قادرون على الابتسام، حتى الأطفال المكفوفين.
وتشير الأبحاث إلى وجود نحو 19 نوعًا مختلفًا من الابتسامات، فيما تحتاج الابتسامة الحقيقية إلى تحريك عدد قليل من العضلات، مقارنة بتعابير الوجه الأخرى التي تتطلب جهدًا عضليًا أكبر.










