
20 تموز (سياحة) – شهدت المدن الأردنية خلال العقود الماضية تراجعًا ملحوظًا في انتشار الأشجار والنباتات المحلية، مثل البطم والسدر والبلوط، نتيجة التوسع العمراني والاعتماد على أنواع مستوردة للزينة والتشجير. وأكد مختصون أن هذا التغيير لم يقتصر على الشكل الجمالي للمدن، بل أثّر أيضًا على التنوع الحيوي والبيئة المحلية، من خلال تقليص الموائل الطبيعية للطيور والحشرات. ويطالب خبراء اليوم بإعادة الاهتمام بالنباتات الأصيلة، لما تتميز به من قدرتها على التكيف مع المناخ الأردني، وترشيد استهلاك المياه، ودعم استدامة البيئة.










