
11 فبراير (سياحة) – الفترة الأخيرة، انتشر بشكل كبير على الإنترنت ترند الصور الكاريكاتيرية اللي بنشئها تشات جي بي تي للمستخدمين، اعتمادًا على معلوماتهم الشخصية مثل شغلهم وهواياتهم وتفاصيل عن حياتهم. الموضوع بسيط: طلب قصير، وصورة جذابة، وكتير ناس اندفعت تشاركها على السوشال ميديا.
لكن رغم الطابع الترفيهي لهالصور، خبراء بالأمن الرقمي حذروا من خطورة الموضوع، لأنه إنشاء الكاريكاتير غالبًا بتطلب تزويد الذكاء الاصطناعي بكمية مش قليلة من البيانات الشخصية، واللي ممكن تكون حساسة، مقابل المشاركة بترند مؤقت، بينما هالبيانات ممكن تظل مخزنة ومتداولة على الإنترنت لفترة طويلة.
مختصين أوضحوا إن المستخدمين أصلًا بشاركوا معلوماتهم على مواقع التواصل، لكن الجمع بين الذكاء الاصطناعي والنشر العلني بزيد حجم البيانات المتاحة، ومع غموض حول كيف ممكن تُستخدم على المدى البعيد.
وبحذر خبراء أمن معلومات كمان من إنه بعض المستخدمين، لما ما تعجبهم النتيجة، بصيروا يضيفوا تفاصيل أدق عن حياتهم عشان يطلع الكاريكاتير “أدق”، وهذا عمليًا يعني تدريب الأنظمة ببيانات شخصية حساسة جدًا، وهاد الاشي ممكن يرفع مخاطر انتهاك الخصوصية أو حتى سرقة الهوية بالمستقبل، خصوصًا إنه حذف المعلومات نهائيًا بعد رفعها مش مضمون.
كمان مختصين بحماية البيانات نبهوا من تعوّد الناس على مشاركة صورهم ومعلوماتهم الشخصية والمهنية مع أدوات الذكاء الاصطناعي بدون تفكير بكيف رح يتم تخزينها أو استخدامها لاحقًا، خاصة إنه جودة النتائج ممكن تعطي انطباع خاطئ إن الأداة “فاهمة الشخص”، بينما هي بالأساس بتعتمد على اللي هو بقدمه من معلومات.










