
3 تشرين الثاني (سياحة) – تتزايد المخاوف الدولية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات الإلكترونية، بعدما أصبحت الأدوات الذكية تساعد حتى الأشخاص قليلي الخبرة التقنية على اكتشاف الثغرات الأمنية وتطوير أساليب أكثر تعقيداً للاختراق. وسلط تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الضوء على حادثة استهداف بيانات مالية في تسعة بنوك على الأقل في كوريا الجنوبية، وسط اتهامات لشاب صيني يبلغ 26 عاماً باستخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تنفيذ عمليات الاختراق والتعامل مع البيانات المسروقة. ويحذر مختصون من أن التطور السريع لهذه الأدوات قد يزيد من سرعة الهجمات الإلكترونية واتساع نطاقها، ويضع المؤسسات المصرفية والحكومية والشركات أمام تحديات أمنية جديدة. وفي المقابل، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه لاكتشاف الثغرات وحماية الأنظمة، ما يجعل المعركة الرقمية المقبلة مرتبطة بقدرة المؤسسات على تطوير وسائل الدفاع بقدر تطور أدوات الهجوم.










