
20 آب (سياحة) – قال رئيس جمعية بيت الأنباط، الهيئة العربية للثقافة والتواصل الحضاري، الدكتور محمود الطويسي، إن الهيئة تأسست عام 1997 بهدف تعزيز الهوية الحضارية الأردنية من خلال التاريخ النبطي، باعتباره جزءًا أصيلًا من تاريخ الأردن وهويته.
وأوضح الطويسي أن بيت الأنباط عمل على حماية التراث من خلال تنظيم المؤتمرات والدراسات والندوات المتخصصة، إلى جانب جمع التاريخ الشفوي لمنطقة وادي موسى وما حولها، وتأليف ونشر نحو عشرة كتب في الدراسات النبطية.
وأشار إلى أن الهيئة ترجمت أكثر من 35 بحثًا من اللغات الألمانية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية، وأصدرت ستة أعداد من «روزنامة الأردن التاريخية»، إضافة إلى إنتاج سلسلة من الأفلام الوثائقية.
وأكد أن شعار الهيئة «متطوعين نحمي التراث ونساعد الناس» يجمع بين حماية التراث وخدمة المجتمع، موضحًا أن بيت الأنباط يعمل على تحويل التراث إلى فرص اقتصادية، ومن ذلك مشروع «دار شقيلة» الذي يوفر فرص عمل لثماني سيدات في مجالات الخياطة والتطريز.
وأضاف الطويسي أن الهيئة تواصل جهودها في توثيق الحضارة النبطية والتعريف بها، مشيرًا إلى أن المؤتمرات الدولية التي شاركت فيها أسهمت في إنتاج أكثر من 85 بحثًا متخصصًا في الدراسات النبطية.










