
17 آذار (سياحة) – يواجه القطاع السياحي في الأردن ضغوطا متزايدة مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب الأميركية الإسرائيلية- الإيرانية، وسط تراجع حاد في الحجوزات السياحية وإلغاءات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.
وبينما رحب عاملون في القطاع بالإجراءات الحكومية الأخيرة لدعمه، أكدوا أن هذه الخطوات، رغم أهميتها، لا تزال غير كافية، مطالبين بحزمة أوسع من القرارات تشمل تأجيل الضرائب والرسوم والقروض، إضافة إلى دعم مباشر يساعد المنشآت السياحية على الاستمرار والحفاظ على العاملين فيها.
وأكد عاملون في القطاع السياحي أن الخطوات التي اتخذتها الحكومة لدعم المنشآت السياحية تعد إيجابية، لكنها غير كافية لمواجهة التداعيات الكبيرة التي فرضتها الحرب الأميركية الإسرائيلية- الإيرانية على القطاع.
وطالب هؤلاء الحكومة باتخاذ إجراءات إضافية لدعم القطاع، من أبرزها تأجيل الرسوم والضرائب والقروض، في ظل التراجع الحاد في الحركة السياحية وتأثر الموسم الحالي منذ الأيام الأولى لاندلاع الحرب.
وقال عاملون في أحاديث منفصلة إن الموسم السياحي الحالي تعرض لضرر مباشر، مشيرين إلى أن التأثير على الحجوزات والبرامج السياحية بدأ منذ اليوم الأول لبدء الحرب في المنطقة.










