Skip to main content

برؤية هاشمية.. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

12 نيسان (سياحة) – قاد جلالة الملك عبد الله الثاني، جهودا مكثفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد والدفع نحو التهدئة، فيما واصلت الحكومة إدارة تداعيات المشهد داخليا عبر متابعة دقيقة للتطورات واتخاذ إجراءات استباقية تضمن حماية الأمن الوطني واستمرارية الخدمات الأساسية، وذلك في إطار رؤية هاشمية راسخة تؤكد أن الأردن دولة مؤسسات في إدارة الأزمات.

 

وبرزت الجاهزية الوطنية في التعامل مع المخاطر من خلال نهج مؤسسي متكامل يقوم على التنسيق وسرعة الاستجابة، بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات والحد من انعكاساتها على مختلف القطاعات.

 

وأكد خبراء في إدارة الأزمات والمخاطرأن التعامل الأردني مع التطورات الإقليمية عكس نهجا مؤسسيا متقدما قائما على الاستباق والتكامل بين مختلف الجهات، مشيرين إلى أن سرعة الاستجابة ووضوح الرسائل الرسمية أسهما في تعزيز الاستقرار الداخلي والحد من تداعيات الأزمة، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات الأساسية وتعزيز ثقة المواطنين بالإجراءات الحكومية.

 

وقال مدير وحدة الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، الدكتور أحمد النعيمات، إن التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران شكل تهديدا مباشرا على الأمن الوطني الأردني، في ظل انتهاكات الأجواء الأردنية واحتمالية سقوط طائرات مسيرة وصواريخ أو استهداف منشآت بشكل متعمد.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن