Skip to main content

الملاذ الأمثل لعشاق الطبيعة والشلالات في كوستاريكا

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

1 ديسمبر (سياحة) – تُعد كوستاريكا، الواقعة بين البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، وجهة مثالية لمحبي المغامرة، إذ تضم 6% من التنوع البيولوجي في العالم وتُعرف بشعارها الشهير «بورا فيدا» أو «الحياة النقية». وقد فازت مؤخراً بجائزة «إيرثشوت» البيئية العالمية.

تتيح الغابات هناك تجربة فريدة بقضاء الليل وسط أصوات الطبيعة، ورغم وجود بعض الأخطار مثل الضفادع السامة والعناكب، فإن الالتزام بالإرشادات يجعل المغامرة آمنة وممتعة.

بعد تراجع السياحة خلال جائحة كورونا، عادت كوستاريكا لاستقبال الزوار دون أي قيود، وتُعد بديلاً مميزاً للسياحة الأوروبية وبكلفة مشابهة. كما أن العديد من المشاهير، مثل عارضة الأزياء جيزيل بوندشين، يمتلكون منازل فيها.

من أبرز الوجهات منتجع البراكين في مقاطعة جواناكاستي، ومقاطعة ألاخويلا التي تضم بركان أرينال. وفي محمية دانوس، يمكن مشاهدة مخلوقات نادرة مثل ثعبان عين القط، وسحلية يسوع، واليراعات، وخفافيش النيون.

وتشتهر كوستاريكا أيضاً بمراقبة الطيور، والشلالات، والينابيع الحارة، ونهر سيليست ذي المياه الزرقاء الساحرة. كما تشتهر بزراعة أجود أنواع القهوة «أرابيكا».

يبلغ عدد سكان البلد نحو 5 ملايين نسمة، وتتميز منطقة نيكويا بارتفاع متوسط الأعمار فيها لتُصنَّف كمنطقة زرقاء. وتُعد كوستاريكا من أسعد دول العالم، مع اعتمادها شبه الكامل على الطاقة المتجددة وتنوعها البيولوجي الغني.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن