
7 تموز (سياحة) – تتحول المسطحات الخضراء والمرافق الترفيهية في منطقة نجران إلى وجهة رئيسية تجذب المتنزهين والزوار الباحثين عن الطمأنينة والاستجمام، حيث تلعب الطبيعة الممتدة دورًا حيويًا في تلطيف الأجواء وخفض درجات الحرارة خلال أيام الإجازة الصيفية.
ويسهم انتشار الغطاء النباتي الموزع بعناية في إيجاد مناخ معتدل وبيئة صحية ملائمة تتيح للأهالي قضاء أوقات ممتعة والهروب من وهج الصيف وسط أجواء مبهجة تلائم كافة أفراد المجتمع.
وتتكامل هذه المنظومة البيئية الممتدة على مساحات خضراء شاسعة، تزينها الزهور الموسمية التي تضفي ألوانًا بهية في مختلف المواقع والميادين.
وتتوزع هذه الرقعة الجمالية بين 10 متنزهات عامة كبرى و127 حديقة مجهزة داخل الأحياء، والتي تحتضن مرافق متنوعة تلبي تطلعات الزوار؛ ومن أبرزها متنزه الملك فهد الوطني بغابة سقام، ومتنزه الأمير جلوي بن عبدالعزيز، ومتنزه الصفا، إلى جانب متنزه الحبابة بمحافظة حبونا.
كما يجد هواة الرياضة ومتنفس الصيف ملاذًا حيويًا عبر 44 ممشى رياضيًا مهيئًا و26 ساحة بلدية مخصصة لممارسة الأنشطة المتنوعة.
وأكد عدد من المتنزهين والزوار أن تنوع هذه المواقع وكثافة تشجيرها يعدان من أبرز عوامل الجذب التي تدفع العائلات للخروج والاستمتاع بليالي الصيف المعتدلة بالمنطقة.
وأشاروا إلى أن تكامل الخدمات، وتوفر المساحات الآمنة لألعاب الأطفال وصيانة النوافير والشلالات، يمنح العائلات خيارات مثالية لقضاء العطلة الصيفية، فضلًا عن المظهر الحضري المبهج للزهور الموسمية والأشجار المقلمة التي تلطف الأجواء الحارة وتوفر مساحات ظليلة مريحة للنفس.
–واس










