
9 أيلول (سياحة) – تقدم المزارع الريفية في نجران تجربة سياحية تجمع بين جمال الطبيعة وعبق التراث، بعدما تحولت إلى وجهات تستقطب العائلات والشباب الباحثين عن أجواء هادئة وأنشطة ترفيهية متنوعة.
واستثمر ملاك هذه المزارع مقوماتها الطبيعية في تطوير منتجعات ريفية مفتوحة، تضم جلسات وسط المساحات الخضراء وأشجار النخيل، إلى جانب مبانٍ وممرات مستوحاة من العمارة الطينية القديمة، تتزين بقطع تراثية نجرانية، مثل الأواني الفخارية والحصير المصنوع من خوص النخيل والدلال.
وتوفر المزارع كذلك تجارب مناسبة للأطفال، من خلال زوايا مخصصة للحيوانات الأليفة والطيور، تتيح للزوار التفاعل معها وإطعامها، بما يجمع بين الترفيه والتعرف إلى البيئة والحياة الفطرية.
وتترافق هذه الأنشطة مع ممارسات تدعم الاستدامة، تشمل استخدام شبكات الري الحديثة، والاعتماد على الأسمدة العضوية، والمحافظة على الغطاء النباتي المحلي، وإعادة تدوير المخلفات الزراعية.
وبذلك، أصبحت المزارع الريفية في نجران وجهات تجمع الاستجمام والتجربة الثقافية، وتتيح للزوار التعرف إلى التراث الزراعي للمنطقة والاستمتاع بالطبيعة في أجواء ريفية هادئة.










