Skip to main content

القمة الثلاثية بين الأردن والسعودية وقطر: رسالة عربية موحدة لخفض التصعيد وحماية الاستقرار الإقليمي

By .
» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

31 آذار (سياحة) – أكد الدكتور جمال الشلبي استاذ العلوم السياسية أن الأردن رفض أي محاولة لإيجاد حلول للقضية الفلسطينية على حساب الأمن والمصالح الأردنية، في سياق لقاءات كان من الممكن أن تجمع جلالة الملك مع رئيس وزراء إسرائيل.

وأشار الدكتور الشلبي إلى أن شروط الأردن لأي لقاء تتعلق بالقضية الفلسطينية تشمل وضوح الموقف بشأن إقامة الدولة الفلسطينية، الامتناع عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، والحفاظ على الوضع القائم في المسجد الأقصى. وأضاف أن الأردن، كدولة صغيرة لا تمتلك الإمكانات الكبيرة للدول العربية الأخرى، يرفض أي اتفاق قد يلحق الضرر بمصالحه الوطنية أو يحل القضية الفلسطينية على حسابه.

وأوضح أن محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتحقيق إنجاز دبلوماسي فشلت أمام موقف الأردن الصارم، مؤكدًا أن الملك اختار اتباع الدبلوماسية والسياسة لتحقيق رؤيته بأن حل القضية الفلسطينية لا يجوز أن يكون على حساب الأردن.

وعلى صعيد القمم العربية، أوضح الدكتور الشلبي أن انعقاد القمة الثلاثية بين الأردن والسعودية وقطر في هذه المرحلة الحساسة يرسل رسائل سياسية واستراتيجية واضحة: ضرورة توحيد الموقف العربي، خفض التصعيد، وحماية أمن واستقرار المنطقة. كما أكد أن هذه القمم تؤكد قدرة الدول العربية على لعب دور فاعل في المنطقة وعلى طاولة المفاوضات الدولية، خصوصًا فيما يتعلق بالطاقات والنفط والطرق الحيوية مثل هرمز والبحر الأحمر.

وأضاف الدكتور الشلبي أن أي محاولة لإقحام الدول العربية في صراعات لا تخصها مباشرة، خاصة ضد إيران، قد يكون لها آثار سياسية واقتصادية وشعبية سلبية على المنطقة، مؤكدًا أهمية أن تتحرك الدول العربية بشكل موحد وضمن مصالحها الاستراتيجية.

وأشار إلى أن الأردن يواصل التنسيق مع دول الخليج لدعم صموده أمام أي تهديدات، مؤكدًا أن التحرك الأردني يعكس حرص الملك على حماية مصالح بلاده والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن