
2 تموز (سياحة) – أكد العميد المتقاعد فراس الزعبي أن مكافحة آفة المخدرات تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة مكافحة المخدرات بالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، لحماية المجتمع الأردني من خطر المخدرات.
وأشار الزعبي إلى أن إطلاق الاستراتيجية الوطنية للوقاية من المخدرات أسهم في توحيد جهود عشرات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والتي تجاوز عددها 40 جهة، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي والحد من انتشار هذه الآفة، مؤكدًا أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال الفترة الماضية تعكس أهمية العمل التشاركي في مجال الوقاية.
وأوضح أن أخطر ما يواجه المجتمع اليوم هو استهداف فئة الشباب، مبينًا أن بعض المواد المخدرة، إلى جانب الحبوب المخدرة، لا تزال تشكل تحديًا يستوجب استمرار الجهود الأمنية والتوعوية، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية حققت نجاحات كبيرة في الحد من انتشار العديد من أنواع المخدرات وضبط مهربيها.
وشدد الزعبي على أن الأسرة تبقى خط الدفاع الأول في حماية الأبناء، مؤكدًا أن دورها لا يقل أهمية عن دور المؤسسات الأمنية، من خلال المتابعة المستمرة للأبناء، والتعرف على احتياجاتهم، ومراقبة سلوكهم، وتعزيز الحوار معهم، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والانفتاح الرقمي الذي يفرض تحديات جديدة على الأسر.
وأضاف أن مواجهة المخدرات لا يمكن أن تعتمد على الجهود الأمنية وحدها، بل تحتاج إلى تكاتف جميع مؤسسات الدولة والمجتمع، إلى جانب قيام الأسرة بدورها التربوي والوقائي، حتى لا يقع الأبناء فريسة لهذه الآفة التي تهدد مستقبل الأفراد والمجتمع.
واختتم الزعبي حديثه بالتأكيد على أن حماية الشباب مسؤولية جماعية، داعيًا إلى تعزيز برامج التوعية والوقاية، واستمرار التعاون بين مختلف الجهات للحفاظ على أمن الأردن وسلامة أبنائه.










