
20 نوفمبر(سياحة) – قال الدكتور إبراهيم العدرا، أستاذ علم الاجتماع، إن “العائلة ليست مجرد دم وقرابة، بل هي الإطار الأساسي الذي ينبع منه الفرد وهويته وشخصيته، والخمس سنوات الأولى من حياة الطفل تحدد بشكل كبير تكوين شخصيته وسلوكه المستقبلي”.
وأضاف الدكتور العدرا أن “فقدان الترابط الأسري يؤدي إلى شعور الفرد بالضياع والتشتت، ويزيد من احتمالية تعرضه لاضطرابات نفسية وسلوكية، خاصة في ظل التطور التكنولوجي والحياة الحديثة التي قد تضعف التواصل بين أفراد الأسرة إذا لم تُستخدم بشكل واعٍ وإيجابي”.
ودعا الدكتور العدرا إلى “إعادة بناء الروابط الأسرية من خلال التواصل الفعال، والكلمة الطيبة، والأنشطة المشتركة، والاجتماعات العائلية الدورية، معتبرًا أن هذه المبادرات تعزز الحب والطمأنينة بين الأهل والأبناء وتنعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله”.
وأشار إلى ضرورة “تحقيق توازن بين التطور المدني والاقتصادي والحفاظ على القيم العائلية التقليدية، لأن الأسرة هي المرجع الأول والأساس الذي يساهم في بناء مجتمع صحي ومستقر”.










