
15 أيلول (سياحة) – أظهرت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يفضلون السهر والاستيقاظ في وقت متأخر، والمعروفين بأصحاب النمط الليلي، قد يكونون أكثر عرضة لبعض المشكلات النفسية مثل القلق والاكتئاب مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر. وأشارت الدراسة إلى أن هذه الفئة قد تواجه أيضاً صعوبة أكبر في التعافي من ضغوط العمل وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية ووقت الراحة، ما يسلط الضوء على أهمية انتظام الساعة البيولوجية وجودة النوم.










