
16 آب (سياحة) – كشفت دراسة حديثة، اعتمدت على تتبع السلاحف ضخمة الرأس بالأقمار الصناعية، أن بعض السلاحف تتحرك في البحر ضمن مسارات دائرية واسعة ومتكررة.
والباحثون وجدوا أن هذه الحركات لا يمكن تفسيرها فقط بالتيارات البحرية أو اتجاهات السباحة المعتادة.
ويبدو أن السلاحف تستخدم هذه المسارات للبقاء داخل مناطق معينة غنية بالغذاء.
والأغرب أن نمط الحركة يشبه بعض الاستراتيجيات الرياضية التي تستخدمها الحيوانات أثناء البحث عن الطعام.
ويرى الباحثون أن فهم هذه الطريقة قد يساعد مستقبلًا في تطوير روبوتات قادرة على البحث بطريقة أكثر ذكاءً.
يعني حتى السلحفاة… يمكن أن تكون عندها خطة بحث أفضل من بعض الروبوتات










