Skip to main content

الزعبي: إصابة الرباط الداخلي أقل خطورة من الصليبي واللاعب قادر على العودة بكامل جاهزيته

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

14 ديسمبر (سياحة) – طمأن استشاري جراحة العظام والمفاصل وتنظير المفاصل والطب الرياضي، الدكتور معتصم نوفان الزعبي، الجماهير الأردنية بشأن إصابة نجم المنتخب الوطني والنادي العربي القطري يزن النعيمات، موضحًا أن إصابة الرباط الجانبي الداخلي للركبة تُعد أقل خطورة مقارنة بإصابة الرباط الصليبي الأمامي.

وقال الزعبي إن مفصل الركبة يتكوّن من مجموعة من الأربطة، لكل منها وظيفة محددة في تثبيت المفصل، مشيرًا إلى أن الرباط الجانبي الداخلي مسؤول عن حماية الركبة من الانفتاح عند التعرض لقوة خارجية، في حين أن الرباط الصليبي الأمامي يلعب دورًا أساسيًا في الثبات أثناء الحركات الدورانية وتغيير الاتجاه المفاجئ، وهو ما يجعل إصابته أكثر تعقيدًا لدى لاعبي كرة القدم.

وأوضح الزعبي أن تحديد درجة الإصابة يتم من خلال الفحص السريري والرنين المغناطيسي، الذي يُعد أداة أساسية لتشخيص مدى الإصابة والكشف عن أي إصابات مصاحبة، لافتًا إلى أن درجات الإصابة تتراوح بين خفيفة ومتوسطة وشديدة، ولكل منها بروتوكول علاجي مختلف.

وأضاف أن إصابات أربطة الركبة تُعد من أكثر الإصابات شيوعًا بين لاعبي كرة القدم بسبب طبيعة اللعبة التي تتطلب الجري السريع والاحتكاك وتغيير الاتجاه المفاجئ، مؤكدًا أن نجاح العلاج يعتمد بشكل كبير على الالتزام ببرنامج التأهيل البدني.

وبيّن الزعبي أن مراحل العلاج الطبيعي تركز في بدايتها على استعادة فرد الركبة وتقوية عضلات الفخذ الأمامية، ثم الانتقال تدريجيًا إلى تحميل الوزن، والركض الخفيف، وصولًا إلى الحركات المعقدة، وذلك وفق تقييم طبي متواصل.

وأكد الزعبي أن غالبية اللاعبين الذين يتعرضون لإصابات الأربطة يعودون إلى مستواهم الطبيعي إذا خضعوا لعملية ناجحة وتأهيل صحيح، مستشهدًا بعدد من النجوم العالميين الذين عادوا للملاعب وحققوا إنجازات كبيرة بعد إصابات مشابهة.

وختم الزعبي حديثه بالتأكيد على أهمية الجانب النفسي خلال فترة التأهيل، إلى جانب العلاج البدني، مشيرًا إلى أن الدعم الجماهيري يلعب دورًا مهمًا في تسريع تعافي اللاعب وعودته بثقة إلى الملاعب.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن