
9 تموز (سياحة) – تشهد “الدراما العمودية” انتشارًا واسعًا في عدد من دول العالم، وعلى رأسها الصين، حيث تعتمد على حلقات قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق، ومصممة خصيصًا للعرض عبر الهواتف الذكية. وأظهرت تقارير حديثة أن هذا النوع من الإنتاج حقق إيرادات تجاوزت بعض إيرادات السينما التقليدية، بفضل الإقبال الكبير من فئة الشباب. ويرى خبراء الإعلام أن هذا التحول يعكس تغير عادات المشاهدة، حيث أصبح الجمهور يفضل المحتوى السريع الذي يناسب نمط الحياة اليومي. ويتوقع المتخصصون استمرار نمو هذا القطاع خلال السنوات المقبلة مع تطور المنصات الرقمية.










