Skip to main content

الجهنمية.. ألوان زاهية تعزز جمال الحدائق والمنازل في القصيم

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

17 تشرين الأول (سياحة) – تواصل الجهنمية، المعروفة باسم الورد الجهنمي، حضورها في المشهد الزراعي والجمالي بمنطقة القصيم، بفضل ألوانها المتنوعة وقدرتها على التكيف مع الأجواء المشمسة، ما يجعلها من النباتات المستخدمة في تزيين الحدائق المنزلية والواجهات والأسوار والمساحات المفتوحة.

وتتميز الجهنمية بطبيعتها المتسلقة وسرعة نموها، إذ يمكن توجيه فروعها على الأسوار والدعامات والمداخل، لتشكيل مساحات مزهرة تضفي طابعًا جماليًا على المكان. وتتعدد ألوانها بين الوردي والأحمر والأرجواني والأبيض، فيما تمنحها الأجزاء الملونة المحيطة بأزهارها مظهرًا لافتًا خلال فترات الإزهار.

وفي منطقة القصيم، يتزايد الاهتمام بتنسيق الحدائق المنزلية والمساحات الخضراء، ما يعزز استخدام الجهنمية في تزيين المداخل والجلسات الخارجية، وتشكيل الممرات والواجهات النباتية، إلى جانب دورها في تنويع النباتات المستخدمة في أعمال التشجير والتجميل.

ويتطلب نجاح زراعتها اختيار موقع مشمس وتربة جيدة التصريف، مع تنظيم الري وفقًا لظروف الموقع ومرحلة نمو النبات، وإجراء التقليم المناسب للتحكم في حجمها وشكلها وتحفيز نموها بصورة متوازنة.

وأكد صاحب أحد المشاتل، عبدالرحمن الصالح، في حديثه لوكالة الأنباء السعودية، أهمية اختيار النباتات الملائمة للظروف المناخية المحلية لضمان استدامة المساحات الخضراء، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة احتياجات النبات من المياه والعناية، بما يتناسب مع طبيعة الموقع والغرض من الزراعة.

ومع تنامي ثقافة الزراعة المنزلية وتنسيق الحدائق في القصيم، تواصل الجهنمية حضورها بوصفها أحد الخيارات النباتية التي تجمع بين التنوع اللوني والقدرة على التكيف، وتسهم في تحسين المظهر الجمالي للبيئة العمرانية.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن