Skip to main content

الثبيتي: الأردن محطة ومنطلق للشركات السعودية نحو مشاريع إعادة الإعمار في الإقليم

» المشاركة على منصات التواصل الإجتماعي :

1 أيلول (سياحة) – أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي الأردني المهندس عبد الرحمن الثبيتي أن الأردن يمتلك مقومات تؤهله ليكون محطة ومنطلقًا للشركات السعودية نحو مشاريع إعادة الإعمار في الإقليم، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي وشبكة النقل والخدمات اللوجستية والخبرات والكفاءات التي يمتلكها القطاع الخاص الأردني.

وقال الثبيتي إن العلاقات الاقتصادية بين الأردن والسعودية ما تزال دون مستوى العلاقات السياسية والاجتماعية والتاريخية التي تجمع البلدين، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توسيع نطاق التعاون والانتقال من الاستثمارات الفردية إلى شراكات اقتصادية ومشروعات مشتركة أكثر تكاملًا.

وأوضح أن مجلس الأعمال السعودي الأردني عقد منذ بدء دورته الحالية ثلاثة لقاءات أساسية، ناقش خلالها أكثر من 12 قطاعًا اقتصاديًا، إلى جانب التركيز على فرص إعادة الإعمار في الإقليم، خصوصًا في سوريا والعراق وفلسطين.

وأشار إلى أن الموقع الاستراتيجي للأردن يمكن أن يجعله مركزًا لتجمع الشركات الأردنية والسعودية وتنفيذ مشروعات مشتركة في أسواق المنطقة، مستفيدًا من القدرات والخبرات المتوافرة لدى القطاع الخاص في البلدين.

وبيّن الثبيتي أنه جرى توقيع اتفاقية بين شركتين أردنية وسعودية لتنفيذ مشروع تتجاوز قيمته 400 مليون ريال في مجال الذكاء الاصطناعي واستخدام الطائرات المسيّرة في اكتشاف الأعطال في شبكات الطاقة الكهربائية.

وأضاف أن هناك استثمارًا أردنيًا مرتقبًا في قطاع الصناعات الدوائية في السعودية، تصل قيمته إلى نحو 200 مليون ريال، في منطقة تبوك، إلى جانب بحث فرص استثمارية في قطاعات المدن الصناعية والمرافق والإنتاج الدوائي.

وأكد أهمية التكامل بين الشركات الأردنية والسعودية في قطاعات مواد البناء، ومنها الإسمنت والحديد والزجاج والبلاستيك وغيرها، مشيرًا إلى امتلاك الشركات السعودية خبرات واسعة في هذه المجالات، مقابل وجود شركات أردنية تمتلك خبرات وكفاءات وقدرات تنافسية في قطاعات متعددة.

وقال إن الهدف هو تحويل هذه الإمكانات إلى مشروعات وشراكات فعلية بدلًا من بقائها مجرد فرص مطروحة للنقاش، لافتًا إلى وجود توجه لحراك اقتصادي مدعوم من الحكومتين والقطاع الخاص في البلدين.

وفيما يتعلق بالمنتدى الاقتصادي والاستثماري الأردني السعودي المرتقب في السعودية العام المقبل، أوضح الثبيتي أن المنتدى سيعقد بالتوازي مع اجتماع مجلس الأعمال الأردني السعودي ولقاء للأعمال، وسيتضمن معرضًا مصاحبًا للتعريف بمنتجات البلدين وفرص الاستثمار المتاحة.

وأشار إلى أن المنتدى يمكن أن يفتح المجال أمام التوسع في الامتياز التجاري للعلامات الأردنية والسعودية، خصوصًا في قطاعات الأغذية والعطور وغيرها، بما يسهم في تعزيز حضور المنتجات والشركات في أسواق البلدين.

ولفت إلى وجود مبادرة لدى هيئة تنمية الصادرات السعودية لعرض منتجات مختارة من المملكة في عدد من الدول، مبينًا أن الأردن سيكون نقطة انطلاق لهذه المبادرة، بما يعكس أهمية السوق الأردنية ودورها في تعزيز وصول المنتجات السعودية إلى أسواق جديدة.

بث مباشر SEYAHA FM 102.3 يبث الآن