
4 آذار (سياحة) – في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة وما تفرضه من حالة ترقب وقلق في المنطقة، يبرز الحديث مجددًا عن جاهزية المنظومة التعليمية في الأردن للتعامل مع الظروف الاستثنائية، وفي مقدمتها خيار التحول إلى التعليم عن بُعد كإجراء احترازي يضمن استمرارية العملية التعليمية دون انقطاع. وبين اعتبارات السلامة العامة وحق الطلبة في تعلم مستقر وعادل، يتجدد النقاش حول مدى استعداد وزارة التربية والتعليم لتفعيل هذا الخيار بكفاءة، استنادًا إلى ما راكمته من خبرات خلال جائحة جائحة كورونا، وما طورته من منصات رقمية مثل منصة درسك. ويؤكد خبراء أن التعليم عن بُعد لم يعد مجرد حل طارئ، بل أداة استراتيجية ضمن منظومة تعليمية مرنة، قادرة على التكيف مع الأزمات، شريطة معالجة الفجوة الرقمية، وتعزيز كفاءة المعلمين، وضمان عدالة الوصول إلى الموارد التقنية، بما يحفظ جودة التعليم ويصون مصلحة الطلبة في مختلف الظروف.










