
17 حزيران (سياحة) – رغم مرور نحو ثلاثة أعوام على تطبيق نظام تنظيم ممارسة الأنشطة الحزبية الطلابية في الجامعات الأردنية، ما يزال تأثيره على المشاركة السياسية للشباب محدودًا. وأكد أكاديميون أن النظام شكّل خطوة مهمة ضمن مشروع التحديث السياسي، إلا أن استمرار هيمنة الاعتبارات العشائرية والاجتماعية وضعف استقطاب الأحزاب للشباب حال دون تحقيق تحول ملموس في المشهد الطلابي. ويهدف النظام إلى توفير بيئة آمنة لممارسة العمل الحزبي وإعداد قيادات شبابية قادرة على المشاركة في الحياة العامة.










