
22 نيسان (سياحة) – أقرت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة خطوة تنظيمية جديدة تهدف إلى إعادة تشكيل الهوية الحضرية لمدينة العقبة، وذلك من خلال إلغاء المسميات الرقمية للأحياء واستبدالها بأسماء ذات دلالات ثقافية ومكانية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مرحلة انتقالية تسعى إلى تعزيز البعد الإنساني في التخطيط العمراني، حيث سيتم اعتماد أسماء مثل الربوة والسلام والزهور بدلًا من الأرقام التقليدية، بما يسهم في ترسيخ الانتماء وإضفاء طابع جمالي وحضاري على المدينة. وأكد مختصون أن القرار سيترك آثارًا اجتماعية واقتصادية إيجابية، رغم التحديات المؤقتة المرتبطة بتأقلم السكان وقطاعات النقل والخدمات، مشددين على أهمية حملات التوعية والتحديثات التقنية لضمان انتقال سلس نحو الهوية الجديدة.










