
30 آذار (سياحة) – قال مدير غرفة صناعة عمّان، نائل الحسامي، إن قطاع الصناعة في الأردن يبرز كأحد أعمدة الصمود الاقتصادي في ظل التوترات الإقليمية والحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدًا أن النشاط الصناعي واصل عمله دون انقطاع رغم الضغوط المتزايدة على سلاسل التوريد وارتفاع كلف الإنتاج.
وأشار الحسامي إلى أن الأردن حافظ على استقرار نسبي في قطاعه الصناعي، مستفيدًا من جاهزية البنية الاقتصادية والإجراءات الحكومية التي ضمنت استمرارية العمل في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالطاقة والأسعار عالميًا.
وأوضح أن القطاع الصناعي الأردني أظهر أداءً ممتازًا مقارنة بقطاعات أخرى، مؤكدًا أن المصانع المحلية تمكنت من تلبية الاحتياجات الأساسية والكمالية في السوق الإقليمي، ما يعكس قدرة الأردن على مواجهة الصدمات الاقتصادية بشكل فعال.
وأضاف أن التكامل بين الصناعة المحلية والإجراءات الحكومية ساهم في تعزيز التنافسية الأردنية على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاستراتيجية لم تساهم فقط في حل الأزمات الطارئة، بل وضعت أساسًا لتعزيز الصمود الاقتصادي في المستقبل.
وأكد الحسامي أن استمرارية العمل بالقطاع الصناعي تُعد مؤشرًا مهمًا على قدرة الأردن على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية، مع الحفاظ على استقرار الوظائف والدخل للأردنيين.










