
2 أيلول (سياحة) – تشهد الأسواق المالية العالمية بداية شهر سبتمبر وسط حالة من الحذر.
وارتفعت عوائد السندات العالمية مع زيادة الرهانات على احتمال رفع الفائدة الأميركية.
كما سجلت أسعار النفط ارتفاعًا بفعل المخاوف المتعلقة باستمرار اضطرابات الإمدادات.
وتراقب الأسواق تأثير ارتفاع الطاقة على مستويات التضخم خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع تكلفة النفط قد ينعكس على قطاعات النقل والصناعة والخدمات.
وفي المقابل، يترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية بشأن أسعار الفائدة.
أي ارتفاع جديد في التضخم قد يقلل فرص خفض الفائدة في بعض الاقتصادات الكبرى.
كما يظل الذهب تحت أنظار المستثمرين باعتباره ملاذًا في أوقات عدم اليقين.
وتتحرك الأسواق حاليًا بين مخاوف التضخم وتوقعات النمو العالمي.
ويبقى أداء النفط والسندات والعملات عاملًا أساسيًا في تحديد اتجاهات الاستثمار خلال سبتمبر.










