
17 آب (سياحة) – أعلنت شركة إنفيديا عن شراكة مع مؤسسات مالية كبرى تهدف إلى توفير تمويل ضخم لمشروعات الذكاء الاصطناعي.
وتسعى المبادرة إلى حشد أكثر من 500 مليار دولار من رأس المال الخاص لتوسيع البنية التحتية للحوسبة والذكاء الاصطناعي.
وتشارك في المبادرة مؤسسات مالية واستثمارية عالمية، من بينها بلاك روك وغولدمان ساكس وكي كي آر.
وتأتي الخطوة في ظل الطلب المتزايد عالميًا على مراكز البيانات والمعالجات المتخصصة بالذكاء الاصطناعي.
وتقول التقارير إن إنفيديا قد تضمن ما يصل إلى 125 مليار دولار، أي نحو ربع قيمة الصفقات المستهدفة.
وتعكس الخطوة انتقال المنافسة في الذكاء الاصطناعي من تطوير البرمجيات إلى بناء البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
فنماذج الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى كميات هائلة من قدرات الحوسبة والطاقة ومراكز البيانات.
وهذا يعني أن قطاع التكنولوجيا أصبح مرتبطًا بصورة أكبر بقطاعات التمويل والطاقة والعقارات والبنية التحتية.
كما تفتح المبادرة الباب أمام المستثمرين للمشاركة في مشاريع مرتبطة بالطلب طويل الأجل على الحوسبة.
ويرى مراقبون أن توفير التمويل سيكون عنصرًا أساسيًا في استمرار التوسع السريع للذكاء الاصطناعي.
وفي المقابل، يواجه القطاع سؤالًا مهمًا حول حجم العوائد التي يمكن تحقيقها من هذه الاستثمارات الضخمة.
فالإنفاق على مراكز البيانات والمعالجات يتزايد بسرعة، بينما لا تزال بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي تبحث عن نماذج أعمال مربحة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت ارتفعت فيه توقعات المستثمرين بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي.
وبالتالي أصبحت المعركة الاقتصادية المقبلة تدور حول القدرة على تمويل وتشغيل البنية التحتية وليس فقط تطوير التكنولوجيا.
وتؤكد التطورات أن الذكاء الاصطناعي يتحول تدريجيًا إلى صناعة اقتصادية ضخمة تمتد آثارها إلى أسواق المال والاستثمار عالميًا










